تستبيحُ قَتل ابتسـامتي..~
أرجو أن تعجبكم خاطرتي .. ^^
.
.
أحيانا تستثيرنا اللحظات ،، وتيقظ فينا هواجساً
كانت وما زالت تستبيح قتل الواحد منّا
تمزقه تارة وتمعن في دثر بقاياه تارة أخرى
وعلى تلك الحال أبقى أعاني مرور تلك اللحظات بي
حتى يأتي الليل الطويل ليأخذني بعيدا عنها
في رحلة نصف موتٍ لمدة سبع ساعات كل يوم
وأكون فيها لا أملك القدرة على التفوه بكلمة
وبعدها أستيقظ أملاً في يوم أجمل
إلا أنه يرتطم ثانية بين هواجسي ويتخبط
إلى أن يلقى حتفه على دفتيّ الضياع الأزلي
وأمضي أيامي حينها أتقلب بين آلامي وأحزاني
وذكريات تتدلى من آفاق ماضٍ بعيد
تأخذني إلى حيث استبقتني الآهات أسيرة لديها ذات يوم
لأعيد عزف سيمفونيتي المؤلمة .. المتمردة إن صح التعبير
فهي جداً مختلفة عن معزوفاتي الأخرى
. . . .
كل مافي الأمر
أني عشقت يوماً وردة من خلف الأفق
قاسية لا رحمة فيها ،،
أو هي تكون أحياناً كتمثال متصلب متآكل حتى
لا يسمن ولا يغني من جوع
وأبقى أنا اعيشُ حالة التبدُّل كالصيف والشتاء
فلا أمر بخريف قليل البرد أو بربيع دافئ ..!
انتقيت أشهى أنواع الموت بيدي
وها أنا أزيلها بيدي مرةً أخرى ولا أقدر !
خيالها المشؤوم ساكن جسدي..
ماذنبي أني عشقتُ وجه ياسمين
كخيوط الشمس تستعمر الحياة في جسدي
فأبقى مذهولة بلا حراك .. !
اعتقد أنها كانت واحدة من إحدى حماقاتي
جعلتني كشمعة لاحت تحترق كي تنير درباً طويلاً من الحزن
سُطِّرت كذكرى على جبين دفاتري
ووضعتها بعد ذلك على رُفيَ الخاص . . .
سأكمل لأخبرها
و أقول لها ،، أعلمها .. وأعترف
أني أجهضتُ حبها من أوراقي وأقلامي كجنين ميت
ودثرت معالمها في قلبي كرمادٍ متكدس
وقطعت وصلي بها حتى سال الدم مني
ومضيت
مضيت
مضيت
إلى هناك
حيث وجدت نفسي وروحي وكياني
والأنا الذي فُقد منِّي
.
.